يسعى فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد لتوجيه ضربة قوية لغريمه برشلونة عبر محاولة التعاقد مع أحد أبرز نجومه في المستقبل القريب، في خطوة قد تكرر سيناريو صفقة القرن مع الأسطورة البرتغالي لويس فيغو قبل 26 عاماً. بيدري.. الهدف الذي يُقلق كامب نووفق برنامج ElDesmarque Madrugada، يضع بيريز كامل تركيزه على نجم برشلونة بيدري، ويخطط لمحاولة ضمه في ميركاتو صيف 2027، رغم أن اللاعب يرتبط بعقد حتى يونيو 2030 ويبلغ شرطه الجزائي مليار يورو.وصف الإعلامي خوان غاتو الأمر بأنه قنبلة مدوية لا تقل عن صفقة فيغو، إذ لا يقتصر الأمر على تعزيز صفوف ريال مدريد، بل يشمل سحب لاعب لا غنى عنه من أهم منافس. هذه ليست مجرد صفقة، بل هي رسالة استراتيجية كاملة. شرط بمليار يورو.. وبيريز لا يهاب الأرقامالحاجز الرقمي ضخم جداً بكل المقاييس، لكن بيريز هو الرجل الذي أنفق على ضم فينيسيوس وبيلينجهام ومبابي دون أن يرمش له جفن. وبنية الصفقة المخططة تقوم على الانتظار حتى 2027 حين قد تتغير موازين القوى المالية والتعاقدية، وحين قد يبدأ بيدري بطرح تساؤلات عن مستقبله.ما يجعل الأمر أكثر إثارةً أن الإعلامي يتحدث عن "خطة مدروسة" وليس مجرد شائعة، مما يعني أن هناك تواصلاً ما أو استطلاعاً للآراء يجري في الخفاء. خطة وسط متكاملة.. فيتينيا ثم بيدريريال مدريد يضع خططه لتدعيم وسطه على مرحلتين: الأولى ضم البرتغالي فيتينيا من باريس سان جيرمان صيف 2026، والثانية بيدري في الصيف الذي يليه مباشرة.هذا التسلسل يكشف عقلية بيريز في بناء الفرق؛ لا يأتي بالنجوم عشوائياً بل يبني منظومة متكاملة حيث كل ضم يُكمل ما قبله. فيتينيا وبيدري معاً في وسط ريال مدريد ستكون صورة تُقلق نوم أي مدرب في أوروبا. برشلونة في مواجهة كابوس قديمذاكرة جمهور برشلونة لا تنسى فيغو؛ الرجل الذي تعلم في الكانتيرا وعشق اللون الأزرق والأحمر قبل أن يُصبح واحداً من أكثر الانتقالات مؤلمةً في تاريخ النادي. واليوم بيدري ابن لاماسيا الحقيقي والأكثر ارتباطاً بهوية النادي من أي لاعب آخر في جيله يجد اسمه في خارطة طريق بيريز.برشلونة بعد التتويج باللقب يمتلك قوة تفاوضية أكبر لتجديد عقود نجومه. والقرار الأذكى الآن هو تفعيل تجديد عقد بيدري مع رفع الراتب قبل أن تبدأ المفاوضات الحقيقية. رأي كرة نيوز 24حسب تحليلنا نرى أن هذا الخبر يجب أن يُقرأ بجدية وليس كشائعة عابرة. بيريز رجل يخطط بعيد المدى وتصريحاته الأخيرة عن مبابي وفينيسيوس أثبتت أنه لا يتردد في إعادة رسم الأولويات. برشلونة الذي يعيش الآن أفضل مراحله يجب ألا ينشغل بالاحتفالات عن تحصين أهم أصوله. بيدري ليس مجرد لاعب؛ هو هوية وعقيدة كروية، وخسارته ستكون أكثر إيلاماً من أي خسارة أخرى.