تصريح واحد من فليك في مؤتمر صحفي أشعل مصر وكتالونيا معاً. المدرب الألماني لم يقل نعم ولم يقل لا.. وهذا بالضبط ما جعل الجميع يُصاب بالذهول. في خضم الاستعداد لمواجهة فالنسيا في الجولة الأخيرة من الليغا، كان الجميع ينتظر أن يتحدث فليك عن اللقب والخطط التكتيكية. لكن السؤال الذي فجّر المؤتمر الصحفي كان مختلفاً تماماً: هل يمكن لحمزة عبد الكريم أن ينضم للفريق الأول؟ فليك يُفاجئ الجميع بتصريح تاريخيردًا على سؤال حول إمكانية تصعيد اللاعب المصري حمزة عبد الكريم للعب في الفريق الأول، قال فليك: "نحن نخطط لفترة ما بعد الموسم المقبل، وسنرى أي اللاعبين سنعتمد عليهم من أكاديمية لاماسيا. لدي رغبة في رؤية وجوه جديدة. عندما بدأت في 2024 كان من المذهل رؤية الجودة الموجودة في لاماسيا، وهذا يتكرر هذا الموسم أيضاً. عندما يعود حمزة عبد الكريم من المونديال، قد يكون خيارًا لنا". جملة واحدة "قد يكون خياراً لنا" كافية لتُشعل الحلم في قلب كل مشجع مصري. فليك لا يُبذّر كلماته، ومن يعرف أسلوبه يعلم أن هذا التلميح يحمل وزناً حقيقياً. من الأهلي إلى أبواب الفريق الأول.. في ستة أشهر فقطبات المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم أحد أبرز الأسماء الصاعدة داخل أكاديمية برشلونة خلال عام 2026، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بشكل لافت خلال أسابيع قليلة، بفضل مستواه التهديفي المميز واستدعائه المفاجئ إلى صفوف منتخب الفراعنة الأول في كأس العالم 2026. اللاعب الذي وصل في يناير على سبيل الإعارة من الأهلي المصري مع بند شراء، استطاع في أقل من ستة أشهر أن يجعل إدارة برشلونة تعتبر تفعيل هذا البند أمراً شبه محسوم. هذه السرعة في الإقناع لا تحدث إلا للمواهب الاستثنائية. فليك يتابعه شخصياً.. والأرقام تتكلمأكدت إذاعة كادينا سير الإسبانية أن هانز فليك يتابع عبد الكريم عن كثب، كما أن هناك توقعات بتصعيده للفريق الأول في فترة الإعداد للموسم الجديد والمشاركة في الجولة الصيفية قبل بداية الموسم. المتابعة الشخصية من مدرب بحجم فليك ليست بروتوكولاً إدارياً، بل هي رسالة واضحة: هذا اللاعب في حساباتي. وبعد رحيل ليفاندوفسكي، يجد فليك نفسه أمام فرصة لإدخال دم شاب في الهجوم يحمل فلسفة لاماسيا في دمه. كأس العالم البوابة الكبرىقاد حمزة عبد الكريم شباب برشلونة لنهائي كأس الأبطال بتسجيله هدفًا في الفوز بهدفين نظيفين على لاس بالماس، بعد ساعات قليلة من إعلان استدعائه لقائمة منتخب مصر في كأس العالم. يوم واحد جمع إنجازين: هدف في نهائي أوروبي مع برشلونة الشباب، واستدعاء لقائمة منتخب مصر في المونديال. هذا ليس مصادفة بل تتويج لمسار استثنائي يسير بثقة نحو القمة. وكأس العالم بات الاختبار الحقيقي الذي سيحدد ما إذا كان حمزة جاهزاً للقفزة الكبرى. الحلم المصري في كامب نوللمرة الأولى منذ سنوات طويلة يقترب لاعب مصري من الانتماء للفريق الأول في ناد بحجم برشلونة. ليست مجرد إعارة أو تجربة عابرة، بل مشروع حقيقي يسير بخطوات محسوبة. وإذا نجح حمزة في كأس العالم وعاد بمستوى يليق بتوقعات فليك، فإن الباب الذي فُتح اليوم بكلمة "قد يكون خياراً" سيُصبح طريقاً واسعاً نحو التاريخ. رأي كرة نيوز 24حسب تحليلنا نرى أن تصريح فليك لم يكن عفوياً. مدرب بهذا الحجم يزن كلماته في المؤتمرات الصحفية بدقة متناهية، وذكر اسم حمزة بشكل صريح يعني أن الملف مطروح فعلاً على طاولة القرار. الفرصة الذهبية للاعب الآن هي المونديال؛ إن قدّم هناك ما يستحقه موهبته، فإن برشلونة لن ينتظر طويلاً للإعلان. والتاريخ يقول إن لاماسيا لم تُخطئ في اختياراتها.المصادر: صحيفة ماركا، إذاعة كادينا سير، سكاي نيوز عربية، كووورة