كشف الصحفي الإسباني المتخصص خورخي بيكون اليوم الاثنين 11 مايو 2026 عن معلومة صادمة تُلخّص بشكل مكثّف حجم الأزمة التي يعيشها كيليان مبابي مع جماهير ريال مدريد؛ إذ أكد أن النجم الفرنسي لن يلعب المباراة القادمة أمام ريال أوفييدو على ملعب البرنابيو، وأن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب هو خوفه من مواجهة جماهير الملكي التي قد تستقبله بغضب شديد بعد الأداء الباهت في الكلاسيكو. هروب غير مسبوق في تاريخ البرنابيوالقرار الذي اتخذه مبابي أو أُخذ عنه لم يسبق له مثيل في تاريخ البرنابيو؛ لاعب يتجنّب عمداً اللعب أمام جمهور ناديه خشية ردة فعلهم. هذا المشهد يتجاوز حدود الأزمة الرياضية ليدخل في منطقة أعمق وأخطر، منطقة الانهيار الكامل للثقة بين اللاعب وجمهوره.مبابي لن يرغب في التعرض للإحراج أمام الجمهور، وسيحاول قدر الإمكان ألا يكون حاضراً في تلك المباراة، فيما ستكون مشاركته الأخيرة في مباراة خارج الأرض بعيداً عن ملعب البرنابيو. ما الذي أوصل الأمور إلى هنا؟الكلاسيكو كان نقطة الغليان الأخيرة في علاقة مضطربة بين مبابي وجمهور الريال. أداء خافت في أكبر مباريات الموسم، وصورة التقطتها الكاميرات أثناء المباراة أشعلت غضب الجماهير، وتقارير عن رسائل خفية وتصرفات داخل غرفة الملابس أربكت صورته أمام الملأ.الجمهور الذي استقبله بالحفاوة حين وصل صيف 2024 بات يرى فيه اليوم لاعباً لا يُعطي النادي الأولوية، وهذا التحول في المشاعر هو الأشد إيلاماً لأي نجم كبير. 40 هدفاً لم تُقنع أحداًالرقم يبدو مثيراً للجدل؛ مبابي سجّل هذا الموسم أكثر من 40 هدفاً مع ريال مدريد، وهو رقم يحلم به أي مهاجم في العالم. لكن الجمهور لا يرى الأرقام المجردة، بل يرى اللحظات الكبرى، وفي اللحظات الكبرى تحديداً كان مبابي غائباً أو باهتاً. في الكلاسيكو، في نهائيات أبطال أوروبا، في المباريات التي يُحكم فيها على النجوم حقاً. ماذا يعني هذا لمستقبل مبابي في الريال؟غياب مبابي عن مباراة البرنابيو الأخيرة في الموسم ليس مجرد قرار تكتيكي، بل هو إشارة واضحة إلى أن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى نقطة حرجة تحتاج إلى معالجة جذرية في الصيف القادم. مورينيو الذي يقترب من الجلوس على دكة الريال سيجد نفسه أمام أول اختبار حقيقي: كيف يُعيد بناء ثقة الجمهور بنجمه الأغلى؟ رأي كرة نيوز 24حسب تحليلنا نرى أن مبابي يمر بأصعب مرحلة في مسيرته الكروية، وقرار تجنب البرنابيو يعكس هشاشة نفسية لم يُعهد بها عن هذا اللاعب. النجم الذي جاء ليكون أسطورة باتت علاقته بجمهوره مأزومة في أقل من موسمين. الحل ليس في الهروب بل في المواجهة، وإن كان مورينيو هو القادم فسيكون أول قراراته كيف يتعامل مع هذه المعادلة الصعبة.