فليك وضع قائمة مطالبه بوضوح تام وديكو يسابق الزمن لتنفيذها. 3 أسماء بارزة وميزانية تتجاوز 150 مليون يورو لبرشلونة يريده فليك لا للدوري فقط بل لقمة أوروبا. يضع برشلونة اللمسات الأخيرة على خطته الكبرى لسوق الانتقالات الصيفية بقيادة المدرب هانسي فليك، الذي حدد بوضوح احتياجات الفريق من أجل العودة للمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا. وبحسب تقارير صحفية، فقد طلب فليك من المدير الرياضي ديكو التعاقد مع 3 لاعبين أساسيين في مراكز حاسمة ضمن مشروع إعادة بناء شامل قد تتجاوز تكلفته حاجز 150 مليون يورو. ألفاريز أولاً.. الأرجنتيني في قلب خطة فليكفي مقدمة الأهداف يأتي المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز كخيار أول لتدعيم مركز الرقم 9، رغم صعوبة المفاوضات مع نادي أتلتيكو مدريد الذي يتمسك بلاعبه ويرفع سعره في كل جولة تفاوضية. هذا الواقع دفع برشلونة لوضع بديل هجومي جاهز وهو جواو بيدرو كخيار بديل تحسباً لأي تعثر في صفقة ألفاريز. باستوني.. الدرع الإيطالي لخط الدفاعفي خط الدفاع يبرز اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني كخيار مثالي لتدعيم قلب الدفاع، إذ يتوافق أسلوبه بشكل كبير مع أفكار فليك خاصة فيما يتعلق ببناء اللعب من الخلف والصلابة الدفاعية. المدافع الذي يُعد من أفضل قلوب الدفاع في أوروبا حالياً يُمثّل الإضافة النوعية التي تحتاجها منظومة برشلونة لاستعادة صلابتها في مواجهة الفرق الكبيرة. الجناح الثالث.. شاب يحمل مستقبل الهجومأما المركز الثالث في خطة التدعيم فيتمثل في الجناح الهجومي، حيث يدرس برشلونة عدة أسماء بين ماركوس راشفورد المعار حالياً ومواهب أوروبية صاعدة لم تُعلَن أسماؤها بعد، في محاولة لتحقيق التوازن بين الجودة والتكلفة وتجنب الإنفاق المبالغ فيه. 150 مليون يورو.. والحل في قائمة الراحلينتشير التقديرات إلى أن تنفيذ هذه الخطة الثلاثية سيحتاج إلى ميزانية ضخمة، ما يدفع إدارة برشلونة إلى دراسة ملف المغادرين بعناية من أجل تمويل الصفقات الجديدة دون الإخلال بالاستقرار المالي للنادي.الأسماء المرشحة للرحيل تشمل عدداً من اللاعبين الذين خرجوا من حسابات فليك خلال الموسم، وعائداتهم ستكون الوقود الذي يُشعل ماكينة الميركاتو الصيفي. رأي كرة نيوز 24حسب تحليلنا نرى أن وضوح مطالب فليك هو بحد ذاته خبر جيد للجماهير؛ مدرب يعرف ما يريد ويُبلّغه بصراحة لإدارته يبني فريقاً بعقلية لا بعاطفة. ألفاريز وباستوني إذا وصلا لكامب نو سيمثلان تحولاً نوعياً حقيقياً لا مجرد إضافة كمية. التحدي الأكبر أمام ديكو هو إيجاد التمويل اللازم دون الوقوع في فخ الإنفاق المتهور.المصادر: موقع الجول، تقارير إسبانية